تنبيهات طارئة



تنبيهات طارئة

عن قصائد جرحتها النظرة العابرة .


 هي هادئةٌ نوعًا ما، تسيرُ بلا وجهةٍ محددة..

تلتقطُ الكلامَ النائم في الأزقةِ المهملة، والفراشاتِ التائهة التي ملّت من الانتظار.

​ليست سعيدةً وليست حزينةً أيضًا، ولا أقول غاضبةً أو متمردة، بل كمن يتحدث في سرّه عن مشاعر مضطربةٍ تجاه الحياة. 

​هي يقظةٌ أكثر من اللازم، تنمو بين الأحجار كزهرةٍ لقيطةٍ في كفّ الصبّار؛ وقعُ أقدامها كإيقاع الـ (Tap Dance)، وأحيانًا كخفقانِ قلب طفل.

​لا تشبهُ أغاني ويتني هيوستن ولا أغاني بوب مارلي، بل تتأرجح بين عالمين: مظهرها معجبٌ بـ (دافنشي)، وباطنها عاشقٌ لـ (خوان ميرو).. حلقاتٌ متصلةٌ ببعضها؛ مربعاتٌ، ودوائر، وخطوطٌ كحاجزٍ فولاذي ممتدٍ إلى نهاية الطريق.

تعليقات

المشاركات الشائعة