التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

من حديث حول الشعر

كيف يمكننا فهم الشعر ، وما هي رؤيتك لمسألة التجديد وتعدد أنواع القراء في المشهد الشعري؟  لا يمكن سجن الشعر بتعريف محدد؛ فهو فنٌّ متحرر من الأشكال النمطية، متفرد بروحه الخاصة، يكتمل مع من يسير إليه بكليته متصلاً بسره. نعم هناك كتابة مصطنعة، وأخرى حقيقية تصل إلى القلب دون أية مؤثرات، بعيداً عن التكلف ، أو رهافة الحس المفتعل، أو الفكرة المسبقة —وقد يعود ذلك إلى شيء آخر تستشعره منذ أول اتصال أو لمسة-. ​وحتى مسألة "التجديد" في الكتابة؛ تبدو أحياناً كأنها دعوة لمواكبة الموضة، بمعنى أن تسير وفق ما هو شائع. وبطبيعة الحال، في  الكتابة المستمرة ثمة تطور يلحظه المتأمل في جوهرها، وقد تستدعي بعض التجارب جوانب أخرى تتجاوز النمط الفني البحت إلى أبعاد فلسفية، أو نفسية، أو اجتماعية وثقافية. ​أما القراء، فمنهم من يقرأ بعين الناقد وفق منظوره الشخصي وبرؤية محدودة، ومنهم من يقرأ لشعوره بأن هناك شيئاً ما يشبهه، ومنهم من يدخل النص بقلبه كمن يستعد لرحلة مشوقة، ومنهم من يتناول زاوية معينة تعبر عن أهوائه، ومنهم المحب الذي يسير ببطء وروية، بوصلته الصمت وغايته التأمل.

آخر المشاركات

unmapped

تنبيهات طارئة

معطف أبيض

بهجات صغيرة

قراءة في نصّ “القفز في المنتصف” محمد الهادي الجزيري

قصائد بالإسبانية

صور الشتاء

مشاركة صوتية حول الكتابة

حيُّ الورد

ليستْ كلُّ الأشياءِ مسلّية

المسافة بين الذات الشاعرة وأخرى تطفو على الضوء_ محمود حمد

هوية الفرد في أزمنة المدن ج2

تطبيق سيميائي لنظرية “القارئ الضمني” على ديوان القفز في المنتصف حامد بن عقيل