القفز في المنتصف
هذا النصّ الشعريّ ..يباغتني بشعرية جديدة ..ويدفعنا إلى اكتشاف النثر.
.كمادة صالحة للشعر المناهض للقديم الموروث ..،
ها هي في القصيدة التي أهدت عنوانها للمجموعة
” القفز في المنتصف ” تمارس فيها المبدعة حريّتها المسؤولة بأكمل وجه ..،
تخرج من كلّ سياق مستهلك ..وتبحث لنفسها عن فضاء أرحب ..، ولعلّها .
.إن واصلت هذا الجهد والإصرار والجنون المدروس ..
ستبدع قصيدة جديدة : قصيدة مهتمة بتفصيل التفاصيل ومنشغلة بأركان قريبة ولكن لا يراها غيرها ..:
” طريقة جديدة لطباعة قبلة على عنق الصباح ، بلون الرمّان ، ومذاق الشوكولاته
هذا ما يمكنني بطريقة ما أن أسميه
بهجة جديدة
حبّا جديدا.
تستطيع أن تلبسه، وتخلعه وقت ما تريد، وتدير حياته كيفما شاء، وبالطريقة التي تناسبك
تأكله تشربه، تتفاداه، تلتصق به تتقيؤه تتذكّره، تنساه تمدحه تشتمه، تُفقده ذاكرته..تعيده إليها
دون أن يُسبّب ذلك ألما لأحد ..”
من قراءة للكاتب محمد الهادي الجزيري حول القفز في المنتصف






تعليقات